الكركم و علاج الأمراض

ـ- أمراض القلب:

أظهرت دراسة أُجريت في عام 1992 م؛ أن الكركم قد يساعد في تقليل معدلات الكوليسترول، وأنه يعالج مشكلة تصلب الشرايين كذلك.
كما أن هناك أبحثاً مبدئية على الفئران، أظهرت احتمالية وقف هذا العشب لتطور حالة( Multiple sclerosis).
 – المدخنون
في تجربة معملية صغيرة تم إجراؤها في عام 1992 م، تم التوصل إلى أنه عند تناول 105 جرام من الكركم يومياً لمدة شهر؛

 

قد يساعد في تقليل عدد الجينات المتغيرة( Mutagens)،  وهي مادة مساعدة للتغير السرطاني في الخلايا.

 

وفي نفس الدراسة، ثبت أن بول المدخنين تقل به هذه الجينات المتغيرة( عند أخذ الكم اليومي الموصى به من الكركم) مقارنة بغير المدخنين.

 

- علاج التهابات وإصابات العضلات:

للكركم تأثير فعال في معالجة التهابات وإصابت العضلات؛ حيث إن تناول بُدرة الكركم أو إضافتها إلى الأغذية والأحسية؛ له تأثير في علاج هذا الأمر.

 

وللكركم فوائد أخرى؛ فهو يساعد أيضاً على حل مشكلات سوء الهضم، بيد أنه يعمل على انسياب العصارة المرارية، التي تقوم بتكسير الدهون.

 

كما أن طارد للغازات. والكوركومين مشهور أيضاً بأنه مضاد للالتهابات عن طريق خفضه لمستوى الهستامين، ويخفف من الآلام المصاحبة لها، خاصة التهاب المفاصل.

 

إضافة إلى ذلك، فهو علاج تقليدي لليرقان( الصفراء)، والاعتلال الجسدي المزمن، ومطهر للمعدة والأمعاء من الطفيلات، وعلاج للإسهال والحمى والصداع والانتفاخ والزكام والالتهاب الشعبي، ومقو عام.

 

ويتميز الكوركومين باحتوائه على مجموعة من الزيوت الطيارة، القادرة على منع الإصابات البكتيرية في الجروح، ويحل في ذلك محل المضادات الحيوية.

 

ونظرا ً للفوائد السابقة؛ فقد اهتم الباحثون في أماكن عديدة من العالم بهذا النبات، وفي السنوات الأخيرة استطاعوا اكتشاف العديدة من الفوائد الصحية الأخرى لهذا النبات، منها: تخفيف آلام الرموماتويد في المفاصل، والتخفيف من الآم الطمث المصاحبة للدورة الشهرية في السيدات، كما أنه قاتل للمكروبات المعوية، واليروتوزوا، والديدان، وعلاج جيد للدسمتريا.

 

وقد ثبت دوره المهم كمضاد قوي للأكسدة، وأنه يحمي الكبد من آثار الملوثات ويحسن أداءها، كما يحمي من احتمال حدوث السرطانات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس