الفوائد المتعددة للزنجبيل

فوائد الزنجبيل

لقد أوردنا النصوص السالفة للشيخ الرئيس ابن سينا، والإمام ابن القيم وغيرهما؛ تأكيداً منا على سبق علمائنا وأطبائنا إلى التعرف على فوائد الزنجبيل الصحية والطبية؛ حيث جاءت الدراسات العملية والطبية الحديثة كلها؛ مؤكدة لما جئ به سابقا ً، ومن هذه الدراسات:
1- دراستان أيدتا الفوائد الصحية للزنجبيل عند المراة الحامل؛ التب تعاني من الغثيان؛ حيث أظهرت أن بعض التحضيرات من جذور الزنجبيل لها فاعلية في تهدئة حالة الغثيان.

 

2- هناك تجربة مغملية أثبتت أن الزنجبيل يساعد في علاج دوار البحر.

 

3- في تجارب بدائية على الحيوانات أظهرت أن الزنجبيل يقلل من معدلات تطور مرض السرطان.

 

نُبذة من فوائد الزنجبيل:

يُستخدم الزنجبيل في الطب الصيني التقليدي لتهدئة المعدة واضطراباتها؛ حيث إنه يقي من قابلية الشخص للغثيان، كما أنه يوقف الإسهال.

 

يعترض نمو الخلايا السرطانية بالجسم، ويحبط محاولات انتشارها.

 

يُستخدم الزنجبيل في أوربا على نطاق واسع لعلاج تقلصات الدورة الشهرية، وأعراض نزلات البرد، وتخفيف آلام الصداع.

 

سر قوه الزنجبيل:

تكمن قوة الزنجبيل وقدرته العالية على شفاء الأمراض في مجموعة الزيوت المتطايرة التي يحتوي عليها، وخاصة زيوت( Gingerols & Shogaols)، والتي تعطي للزنجبيل 0 في نفس الوقت – مذاقه اللاذع، أو الحَّريف.

 

وهذه الزيوت تحفز الجسم على إنتاج عصائر هضمية بكم أكبر، من أجل معادلة الأحماض المعدية؛ التي تسبب التقلصات والغثيان والإسهال.

 

دور الزنجبيل في التخلص من سموم الجسم:

من أهم الطرق التي تُستخدم لتقليل آلام العضلات، والقضاء على الوهن أخذ حمام زنجبيل دافئ، بوضع ثلاث أو أربع ملاعق مائدة من مسحوف جذور الزنجبيل في قدر صغيرة وملؤها بالماء، ثم غليه، ثم يترك لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى المزيج، ويضاف إلى ماء المغطس الذي به ماء فاتر، ثم نقع الجسم في المغطس لمدة لا تزيد على 25 دقيقة، ويتصح بألا تزيد على 25 دقيقة، كما يتضح بشرب ماء قبل ذلك وبعده؛ لأن الزنجبيل سُسخرج كمية من السوائل من جسمك محملة ببعض المواد الضارة.

 

فتاوي الزنجبيل

رقم الفتوى: 74122 فوائد الزنجبيل.

 

تاريخ الفتوى: 10 ربيع الثاني 1427 هـ.

 

السؤال:

عشبة الزنجبيل ذكرت في القرآن الكريم، فما فائدتها؟ أفيدوني أفادكم الله.

 

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أله وصحبه، أما بعد:

فقد قال ابن القيم – رحمة الله تعالة – في كتابة القيم( زاد المعاد) عند ذكره للزنجبيل:
" قال تعالى" (ويُسْقُونَ فـِيهـَا كأسًا كان مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاَ) ( الإنسان: 17)... وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي، في حديث أبي سعيد الخدري( رضي الله عنه) قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا، وكان مما أهدى جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة.

 

الزنجبيل حار في الثانية، رطب في الأولى، مسخن معين على هضم الطعام، ملين للبطن تلييناً معتدلاً، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلاً وأكتحالا ً، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة.

 

وبالجملة، فهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج، وإذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار أسهل فضولاً لزجة لعابية، ويقع في المعجونات التي تحلل البلغم وتذيبه.

 

والمِزَّي منه حار يابس يهيج الجماع ويزيد في المني، ويسخن المعدة والكبد، وعين على الاستمراء، وسنشف البلغم الغالب على البدن، ويزيد في الحفظ، ويوافق برد الكبد والمعدة، ويزيل بلتها الحادثة عن أكل الفاكهة، ويطيب النكهة، ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة الباردة".( ا هـ).. والله أعلم.

التعليقات  

0 #1 علا
موضوع رائع فوائد الزنجبيل
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس