الاستخدامات العلاجية للكركم

مستحضرات الكركم المتوافرة في الأسواق العالمية

يتوفر منه مساحيق وكبسولات وأقراص وخلاصة سائلة وصبغة، كما أن مركب الكوركومين يباع كمدة نقية.
ومن خلال السطور القادمة، سوف نقوم بإرشادك – أيها القارئ الكريم – إلى كمية الجرعات التي ينبغي عليك الالتزام بها، إذا اخترت التداوي بالكركم؛ كي لا تصاب بشيء من الضرر أو الأعراض الجانبية.
الجرعات المأمونة من مستحضرات الكركم:

 

الجرعات المأمونة للكركم هي ما بين 1 – 50 جراماً من مسحوق الكركم، توزع على ثلاث جرعات في اليوم الواحد بين الوجبات، أو بين 3 – 15 جراماً موزعة على اليوم، وتذاب كل جرعة في حليب دافئ.

 

أما في حالة استخدام مركب الكوركومين النقي، فإن الجرعة تكون 1200 مليجرام، موزعة على ثلاث مرات في اليوم.

 

أما بالنسبة للكبسولات، فإن كل كبسولة تحتوي على 300 مليجرام؛ حيث تؤخذ كبسولة واحدة ثلاث مرات يوميا ً.

 

أما الأقراص، فإن كل قرص يحتوي على 450 مليجراماً من الخلاصة الجافة؛ حيث يؤخذ قرص واحد بعد الوجبات الثلاث، أما الصبغة، فتؤخذ ما بين 10 – 30 نقطة ثلاث مرات يوميا ً. وبالنسبة للخلاصة السائلة، فتؤخذ ملعقتان ثلاث مرات يوميا ً.

 

وتستخدم الجرعات التي ذكرناها لعلاج العديد من الأمراض، منها:

الروماتزم، أو داء النقرس.
زيادة إفراز الصفراء.
أمراض الكبد.
قرحة المعدة والاثنى عشري.
تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، ومنع التخثر.
مضاد للأكسدة، وذلك بطرد السموم من الكبد.
منع تكون خلايا سرطانية.
قتل البكتريا في الأمعاء.
وبالنسبة لالتهاب اللثة وتقرحات الفم، فيستعمل مغلي الكركم كغرغرة.

 

الكركم رحة من الله!

ويستخدم الكركم على نطاق واسع في الهند وأسيا لعلاج القرحة، وم الطريف أن الناس هناك يرون الكركم رحمة من الله على الفقراء؛ حيث إنه علاج للقرحة التي كثيراً ما تصيبهم.

 

وبعد دراسات أجريت في تايلاند، وُجد أن أخذ كبسولات محضرة من الكركم تحتوي على 250 مليجراما ً، بمعدل كبسولة ثلاث مرات يوميا ً؛ يشفي القرحة، ويقال: إن الأدوية المركبة لعلاج القرحة كان سعرهما ثمانية أضعاف سعر كبسولات الكركم؛ ولذلك شاعت مقولة" استخدم الكركم، حتى لو كنت غنيا ً".

 

وهناك نوع آخر يعرف علمياً باسم Curcuma xanthorrhizia، وموطن هذا النوع غابات إندونسيا وماليزيا.. ويزرع حالياً في جافا بماليزيا وتايلاند والفلبين.. والجزء المستخدم هو الجذانير الدرنية.

 

ويحتوي الكركم على زيت طيار بنسبة 3: 12% والمركب الرئيسي هو Ar – curcumena، Beta – curcumene، xanthorrhizol، Faranodien، Furanodienon، كما أنه يحتوي على  curcuminoids بنسبة 0,8: 2%، بالإضافة إلى النشا.

 

ويستعمل جذمور – curcumen جافاً، والذي ثبت من قبل السلطات الألمانية أنه علاج لمشكلات الكبد والمرارة وفقدان الشهية، وأنه مضاد للسرطان – وخاصة في حيوانات التجارب – حيث تؤخذ نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم الجاف، وتضاف إلى ملء كوب من الماء المغلي، ويترك لمدة عشر دقائق، ثم يصفي ويشرب، ويمكن استعمال جرامين من المسحوق مرتين أو ثلاث مرات في اليوم بين الوجبات.

 

ولعلاج الهالات السوداء؛ يمكن استخدام الكركم بعد سحقه ناعما ً، وخلطه مع الفازلين أو زيت الزيتون، والدهان به مرتين يوميا ً؛ مرة في الصباح ومرة في المساء.

 

وقد أثبتت كل الدراسات؛ التي أجريت على الكركم أن المركب الرئيسي في الكركم، والمعروف باسم الكوركومين؛ يساعد بشكل كبير في الحد من تكوين الجلطة.

 

ويمكن استعمال كبسولات الكركم الموجودة في محلات الأغذية الصحية التكميلية، كما يمكن استعماله مع الأرز المطبوخ، أو مع أية مأكولات أخرى؛ فهو يعتبر من التوابل المشهورة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس