استخدام الكركم كدواء وغذاء

الأجزاء المستخدمة من الكركم كدواء وغذاء

الأجزاء المستخدمة من الكركم كغذاء ودواء هي الدرنات الصغيرة؛ التي تنمو كجذامير( قطع من الورق قريبة من الجذع) للنبات قرب سطح الأرض، والتي يتراوح طولها ما بين 5 – 8 سم، وسمكها نحو 105 سم، وهي ذات لون أصفر محبب.
المحتويات الكيميائية للكركم
يحتوي الكركم على زيوت طيارة بنسبة تتراوح ما بين 3: 12% ويتكون هذا الزيت من نحو 50 مركباً،

 

ولكن أهم هذه المركبات مجموعة تعرف باسم( لكتونات سيسكوتربينية Sesquiter  pene  lacaton ) ، وهي تشكل 60% من هذه المركبات، وتعرف هذه المجموعة باسم( تورميرونز Turmerones).

 

كما يحتوي الكركم على مجموعة أخرى مهمة جدا ً، تعرف باسم( كوركومينو يدز Curcuminoides)، ومن أهم مركبات هذه المجومعة المركب المشهور( الكوركومين Curcim)، والذي فُصل  بشكل تجاري وبياع حالياً كمركب نقي، وهو المسؤول – تقريباً – عن تأثيرات الدوائية للكركم.

 

كما أن مركب الكوركومين هو المسؤول الأساسي عن إفراز الصبغة الصفراء، التي يتميز بها الكركم.

 

فضلاً عن الكركم يحتوي على حليط من الراتنج والزيت الطيار، الذي يُعرف باسم( OLEO – RESIN)، كذلك يحتوي على زيت ثابت، ومواد مرة، وبروتين، وسلسلوز، ونيتوازن، ونشا، ومعادن.

 

الكركم في الدراسات الحديثة

الهنود هم أول من أولى الكركم الدراسة البحثية؛ لأن هذا النبات أحد أهم النباتات الاقتصادية في الهند؛ فقد بدؤوا دراسته في السبعينيات؛ حيث أثبتوا فوائده المستخدمة في الطب الشعبي، وأن له قوة عجيبة، وبالأخص للجهاز الهضمي والكبد والصفراء.

 

وبداية من عام 1971 م إلى عام 1991 م، قامت دراسات بحثية تتنول تأثير الكركم على مرض الروماتزم، وقارنوا تأثيره بتأثير الهيدروكورتيزون، وأثبتت الدراسة أن تأثير الكركم كان أقوى من تأثير الهيدروكورتيزون كعلاج للروماتزم.

 

كما قامت دراسة أخرى تتناول تأثير مركب الكوركومين( المركب الرئيسي في الكركم) على أنواع من الميكروبات، وأثبتت الدراسة أن الكوركومين يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات، كما ثبت أن له تأثراً قوياً؛ كمادة مضادة للأكسدة أمثر من فيتامين E.

 

كما قام الصينيون بعمل دراسة إكلينيكية على معدل الكوليسترول في الدم، وكذلك على تخثر الدم؛ وتوصلوا إلى أن الكوركومين يخفض نسبة لكوليسترول، وأنه يعمل كمضاد للتخثر بشكل جيد.

 

كما أثبتت الدراسات أن للكركم تأثيراً على الخلايا السرطانية، وربما يكون علاجا ً ناجحاً في إيقاف خطر حدوث السرطان المبكر، كما ثبت أن الكركم يزيد من إفرازات الصفراء، وأن له قدرة عجيبة في حماية المعدة من القرحة، والكبد من الأمراض، وكذلك تخليص الكبد من سمومها الناتجة عن شرب الخمر.

 

وقد أجريت دراسة على المدخنين؛ أثبتت أن الكركم يمنع حدوث طفرة الخلايا، التي يسببها الدخان.

 

وقد أثبتت السلطات الألمانية؛ أن الكركم يعالج تخمة المعدة؛ وذلك بسبب تنشيطه المرارة لإفراز الصفراء.

 

كذلكم، فإن كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود قامت بدراسة تقويمية للكركم، تتناول تأثيره على قرحة المعدة الاثنى عشري؛ فأثبتت بالنتائج العلمية أن للكركم تأثيراً فعالاً في علاج قرحة المعدة والاثنى عشري، وقد نشرت نتاج الدراسة في مجلة( Etnopharmacology) العالمية عام 1990 م.

 

كما أن الكركم يستعمل حالياً في علاج التهابات أخرى، مثل الربو والإكزيما.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس