أسباب الإصابة باليرقان

أسباب الإصابة باليرقان

هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الإصابة باليرقان( الصفار)، وأهم هذه الأسباب ما يلي:
1- التهاب الكبد الحاد: وهو نتيجة تعرض الجسم للعدوى بفيروس معين، وهناك نوعان من الفيروسات يسببان التهاب الكبد: أحدهما ينقل بالعدوى عن طريق الفم؛ فينتج التهاب الكبد الحاد بعد تناول طعام ملوث بفيروس المرض، وأما النوع الثاني، فيكون ناتجا ً عن إعطاء حقنة بإبرة ملوثة وغير معقمة، سبق أن استخدمت لشخص آخر مصاب باليرقان.

 

ومن أهم أعراض الكبد الحاد معاناة المريض من القيء والغثيان، مع ارتفاع في درجة الحرارة عند الإصابة بالفيروس الأول، ثم يحدث تغير في لون البول؛ فيصبح لونه مثل لون الشاي، ثم يتغير لون الجلد بالكامل إلى اللون الأصفر.

 

ويستمر مرض اليرقان نحو أسبوعين أو أكثر، وأحيانا ً يمكث شهوراً عديدة. وعلاج التهاب الكبد الحاد هو الراحة التامة في السرير وعدم الحركة، مع الإكثار من تناول النشويات والسكريات، مثل عصير قصب السكر والعسل الأسود، مع الامتناع عن الدهنيات، ويستحسن تعاطي حقن الجلوكوز والكلسيوم بالوريد أثناء مدة المرض، وكذلك تناول كميات وفيرة من جميع الفيتامينات، تحت استشارة الطبيب.

 

وعند اشتداد المرض؛ فإن تعاطي الكورتيزون يساعد في القضاء على المرض، ورجوع الكبد إلى حالتها الطبيعية.

 

2- بعض العقاقير تسبب اليرقان: بعض الأشخاص يتعرضون للحساسية من جراء تناولهم لبعض الأدوية؛ فتظهر عليهم أعراض اليرقان وعلاماته فورا ً، مثل عقاقير هرمون التستوستيرون، أو عقار اللارجاكتيل.

 

وفي هذه الحالة يجب أن يتوقف هؤلاء الأشخاص، الذين يتعاطون هذه الأدوية عن تعاطيعا فورا ً، ويعالج المريض في مثل هذه الحالة بالعلاج نفسه المذكور في حالة التهاب الكبد الحاد.

 

3- حصوة المرارة والتهابها: يحدث اليرقان نتيجة لالتهابات المرارة المزمنة؛ بسبب وجود حصى في المرارة، أو في قناتها الموصلة إلى الاثني عشري، ويكثر هذا النوع عادة لدى النساء أكثر من الرجال.

 

والأعراض هنا هي حدوث مغص مع قيء شديدين، ويتحدد هذا المغص في الجانب الأيمن من البطن، ويحدث المغص على فترات، ويغدو ويروح، ثم يصبح بعد ذلك مستديما ً ويتميز هذا النوع من اليرقان؛ بأنه يجعل لون الجلد أصفر مائلا ً إلى اللون الأخضر أو الزيتوني، كما يكون مصحوبا ً بـ الحكة( الهرش) في جميع أجزاء الجسم، ولكن يكون لون البول طبيعيا ً.. أما لون البراز، فيكون فاتحا ً عن اللون العادي للبراز.

 

والعلاج يكون عادة بالجراحة لإزالة حصوة المرارة، وبالتالي القضاء على التهاب المرارة، وكذلك إزالة الورم الموجود والمسبب للمرض، أو إزالة حصوات المرارة بالأعشاب الطيبة دون اللجوء إلى الجراحة.

 

4- تفتت كُريات الدم الحمراء: عادة ما تحتفظ كُريات الدم الحمراء بشكلها البيضاوي، ولا تتفتت أثناء سيرها في الأوعية الدموية،  ولكن في بعض الأمراض تكون الخلايا هشة وقابلة للتفتت؛ مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة باليرقان.

 

ويكون لون الجلد في هذه الحالة أصفر فاتحا ً، أما البول، فيكون أحمر، ويكون لون البراز قاتما ً جدا ً.

 

والواقع أن الأمراض التي تؤدي إلى تفتت وتكسير كُريات الدم الحمراء كثيرة جدا ً، فمنها: الوراثي، الذي يحدث عادة في الأطفال، ويكون مصحوبا ً بتضخم الطحال، أو قد تعود إلى اختلاف في تكوين الخلايا( الهيموجلوبي).

 

ومنها غير الوراثي، وهو يعود بالطبع لحساسية الخلايا الحمراء لبعض الأدوية، أو الأطعمة التي يتناولها الشخص.

 

فهذه الحالات عادة ما تصاحبها حالات فقر الدم( أنيميا)، التي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم، وبعض الحالات الوراثية تتحسن

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس